السيد حامد النقوي
377
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و شاهصاحب ، و سناء اللَّه پانىپتى معتمد و معتبر است كه او را قرين ديگر ائمهء كبار خود مثل بخارى ، و طبرى ، و ابن الجوزى كرده ، بر روايت او احتجاج و استدلال نمودهاند و فاضل رشيد در « شوكت عمريه » گفته : حافظ ابو المؤيد خوارزمى در اوائل « مسند امام اعظم » در جوابات اشكالات خطيب خوارزمى مىفرمايد : و أما قوله : ان أبا حنيفة لحن حيث قال في مسئلة القتل بالمثقل : و لو رماه بابا قبيس ، فالجواب عنه بوجوه ثلاثة : الأول : انه ذكر الامام الحافظ سبط ابن الجوزي انه افتراء على أبى حنيفة ] الخ . از اين عبارت فاضل رشيد ظاهر است كه نزد او سبط ابن الجوزى ثقه و معتمد است ، و امامت و جلالتش نزدش مسلم ، كه افادهء ابو المؤيد خوارزمى كه مشتمل بر وصف او بلفظ « امام » و اعتماد و وثوق بر كلام او است ، نقل كرده بر خود مىبالد ، و آن را دفع طعن از امام اعظم مىگرداند . و نيز فاضل رشيد در « ايضاح لطافة المقال » گفته : [ أي ناظران فن قويم سير و حديث ، و أي ماهران قول قديم و حديث ، براى خدا در اين مقام اندكى تأمل را كار فرمايند ، تا دريافت نمايند كه آيا مثل امام همام احمد بن حنبل ، و امام المحدثين ابن جوزى ، و سبط او ، و قاضى ابو يعلى ، و حماد بن علقمه ، و سيد جلال الحق و الدين البخارى و ملك العلماء شهاب الدين بن عمر دولتآبادى ، و علامه سعد الملة و الدين تفتازانى ، و غيرهم كه مصرح بكفر و لعن مطرود و معهود بودند از عوام اهل هند و جاهل به حال مسلك خود و قريب العهد مخاطب شامخ المجد بودند ؟ يا از ائمهء دين و قدماى معتمدين نزد اهل سنت و جماعت ]